ننتظر تسجيلك هـنـا


عدد مرات النقر : 1,036
عدد  مرات الظهور : 1,654,507منتديات  شذى الياسمين
عدد مرات النقر : 601
عدد  مرات الظهور : 1,655,306اعلان لدينا
عدد مرات النقر : 351
عدد  مرات الظهور : 1,655,306
عدد مرات النقر : 497
عدد  مرات الظهور : 1,611,219
عدد مرات النقر : 350
عدد  مرات الظهور : 1,509,565
عدد مرات النقر : 500
عدد  مرات الظهور : 1,452,467

عدد مرات النقر : 233
عدد  مرات الظهور : 1,263,296
عدد مرات النقر : 613
عدد  مرات الظهور : 1,263,243
عدد مرات النقر : 143
عدد  مرات الظهور : 1,263,2370
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 1,263,238
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 1,131,5041
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 1,131,5042
مساحة إعلانية متاحةمنتديات سلطان الشوق
عدد مرات النقر : 277
عدد  مرات الظهور : 1,655,303

عدد مرات النقر : 306
عدد  مرات الظهور : 1,277,554
مركز رفع ملفات سلطان الشوق
عدد مرات النقر : 906
عدد  مرات الظهور : 1,655,302
<-> كلمة حبّ و تقدير وتحيّة وفاء وإخلاص، تحيّة ملؤها كلّ معاني الأخوّة والصّداقة، تحيّة من القلب إلى القلب، شكراً من كلّ قلبي أعضاء آل سلطان الشوق فشكري لن يوفيكم، حقاً سعيتم فكان السّعي مشكوراً، إن جفّ حبري عن التّعبير يكتبكم قلبٌ به صفاء الحبّ تعبيراً. <-> كلمة صاحب الموقع


الإهداءات


العودة   منتديات سلطان الشوق > شوق المنتديات الإسلامية > شوق بيت الرسول صلى الله عليه وسلم

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: اخر من توفي من الصحابة (آخر رد :نزف القلم)       :: صفات السيدة جويرية بنت الحارث رضي الله عنها (آخر رد :نزف القلم)       :: من اول من اسلم من الرجال والصبيان (آخر رد :نزف القلم)       :: مقطع آيات ..القارئ هزاع البلوشي (آخر رد :نزف القلم)       :: ستتفاجأ إذا علمت من أين يخرج الدجال واين يموت (آخر رد :نزف القلم)       :: اجمل قصة سمعتها في حياتي مؤثرة جدا (آخر رد :نزف القلم)       :: صلاة التوبة (آخر رد :asrar)       :: إحياء ما بين العشاءين (آخر رد :asrar)       :: لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله (آخر رد :asrar)       :: إن هو إلا ذكرى للعالمين (آخر رد :asrar)      

إضافة رد
#1  
قديم 03-31-2019, 11:10 AM
انفاس معشوقي غير متواجد حالياً
    Female
لوني المفضل White
 رقم العضوية : 149
 تاريخ التسجيل : Mar 2019
 فترة الأقامة : 25 يوم
 أخر زيارة : 04-08-2019 (08:54 PM)
 الإقامة : بين الرمش والعين
 المشاركات : 14,898 [ + ]
 التقييم : 8400
 معدل التقييم : انفاس معشوقي has a reputation beyond reputeانفاس معشوقي has a reputation beyond reputeانفاس معشوقي has a reputation beyond reputeانفاس معشوقي has a reputation beyond reputeانفاس معشوقي has a reputation beyond reputeانفاس معشوقي has a reputation beyond reputeانفاس معشوقي has a reputation beyond reputeانفاس معشوقي has a reputation beyond reputeانفاس معشوقي has a reputation beyond reputeانفاس معشوقي has a reputation beyond reputeانفاس معشوقي has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

1427922687491 عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٌ العَالِمَةُ, العَابِدَةُ, المتصدقة



عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٌ العَالِمَةُ, العَابِدَةُ, المتصدقة

الحمدُ لله ربِّ العالَمين، والصَّلاةُ والسلام على أشْرفِ المرسَلين، وعلى آله وصحْبه وسَلَّم.
فإنَّه لا يَخْفَى على أحد مِن المُنصفين الصادقين مبلغُ ما وصَل إليه مِنَ الرِّفعة الجيلُ المسلِم
الذي ربَّاه الرسولُ محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - ونَشَّأه على مكارمِ الأخلاق
وسموِّ الأعمال، وعظمةِ الأمجاد، فأيْقَظ الشرق، وهزَّ الغَرْب، وانطلق لإنقاذِ البشريَّة
مِنَ الوثنيَّة والهمجيَّة والانحطاط، وسار بالمؤمنين والمؤمنات في طريقِ المجْد والعظمة
وكان مِن أهدافه:
إخراجُ الناس مِن عبادة العباد إلى عِبادة الله وحْدَه، ومِن جَوْر الأديان
إلى عَدْل الإسلام، ومِن ضِيق الدنيا إلى سَعتِها.
وما أحْرانا - نحن المسلمين والمسلِمات - في هذا العصر الذي اضْمحلَّتْ فيه
القِيَم، وفسدتِ الضمائر، أن نَتحدَّثَ عن عُظمائنا الأوَّلين الذين بَنَوا لنا هذا
المجدَ التليد، والذِّكْرَ اللامع، والتاريخَ الناصِع؛ أملاً في الاعتبار والنهوض.
وإنْ كانتْ نماذجُ الرِّجال كثيرة، فنماذجُ النِّساء لا تقلُّ أهميَّةً من حيث الكَيْف، والمرأة المسلِمة
في صَدْر الإسلام لم تكُن أقلَّ ثباتًا في دِينها من الرجال، ولا أقلَّ تضحيةً وبَذلاً في سبيل عقيدتها.
هذا مِن حيثُ الكيْف، أمَّا من حيثُ الكمُّ، فمعلومٌ أنَّ المرأة تُشكِّل
نصف المجتمع، وهي التي تَلِدُ لنا النِّصف الآخَر.
لذا يجب على كلِّ مسلم عندَه حسٌّ مرهف، وإيمان صادِق، أن يَذودَ ويُدافع عن هذا الجيل
الذي ربَّاه النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - لا سيَّما زوجاتِه الأطهار، وأخصّ منهنَّ عائشة
- رضي الله عنها وأرْضاها، ولَعْنةُ الله على مَن أبغضها وعاداها.

ولماذا الكلام عن عائشة - رضي الله عنها؟
لأنَّه اجتمع لها مِنَ الخصائص ما لم يجتمعْ لامرأة مثلها، وقدْ أجْمَلها
العلاَّمة المحقِّق ابنُ القيم - رحمة الله - قائلاً:
ومِن خصائصها: أنَّها كانتْ أحبَّ أزواج رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -
إليه، كما ثبَت عنه ذلك في البخاريِّ وغيرِه وقد سُئِل: أيُّ الناس أحبُّ إليك؟
قال: ((عائِشة))، قيل: فمِن الرِّجال؟ قال: ((أبوها)).
ومِن خصائصها أيضًا: أنَّه لم يتزوَّجِ امرأةً بِكرًا غيرها.
ومِن خصائصها: أنَّه كان ينزل عليه الوحيُ وهو في لِحافها دون غيرِها.
ومِن خصائصها: أنَّ الله - عزَّ وجلَّ - لَمَّا أنزل عليه آيةَ التخيير، بدأَ بها فخيَّرها فقال:
((ولا عليكِ أن لا تَعْجَلي حتى تستأمري أبويك))، فقالت: أفي هذا أستأمِر أبويَّ؟!
فإني أُريد اللهَ ورسولَه والدارَ الآخِرة، فاستنَّ بها - أي: اقتدى - بقيةُ أزواجه -
صلَّى الله عليه وسلَّم - وقُلْنَ كما قالت.
ومِن خصائصها: أنَّ الله - سبحانه - برَّأها مما رماها به أهلُ الإفك، وأنزل في عُذرِها وبراءتِها
وحيًا يُتْلَى في محاريبِ المسلمين وصلواتهم إلى يومِ القيامة، وشهد لها بأنَّها من الطيِّبات، ووَعَدها
المغفرة والرِّزقَ الكريم، وأخبر - سبحانه - أنَّ ما قيل فيها مِن الإفك كان خيرًا لها
ولم يكن ذلك الذي قيل فيها شرًّا لها، ولا عائبًا لها، ولا خافضًا من شأنِها، بل رَفَعَها الله
بذلك وأعْلى قدْرَها، وأعْظَم شأنها، وصار لها ذِكْرًا بالطيِّب والبراءة بيْن أهل
الأرْض والسماء، فيا لها مِن منقبة ما أجَلَّها!
ومِن خصائصها - رضي الله عنها -: أنَّ الأكابر مِنَ الصحابة - رضي الله عنهم -
كان إذا أَشْكَل عليهم أمرٌ مِن الدين، استفْتَوْها فيجدون عِلمَه عندها.
ومن خصائصها: أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - تُوفِّي في بيتها
وفي يومها، وبيْن سَحْرها ونَحْرها، ودُفِن في بيتها.
ومِن خصائصها: أنَّ المَلَك أَرَى صورتَها للنبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قبلَ أن يتزوَّجها
في سَرَقةِ حرير، فقال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنْ يكن هذا مِن عند الله يُمْضِه)).
ومِن خصائصها: أنَّ الناس كانوا يتحرَّون بهداياهم يومَها من رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -
تقرُّبًا إلى الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - فيتحفونه بما يحبُّ في منزل أحبِّ نسائه إليه -
صلَّى الله عليه وسلَّم - رضي الله عنهنَّ أجمعين؛ ا.هـ "جلاء الأفهام " (ص: 150- 152).
وعائِشة أوْلى نِساءِ المؤمنين بذِكْر طَرَف مِن فضائلها، ونُتف من مناقبها؛ حتى يعلمَ الجيل
الحالي صفاتِ هذا الجيل الذي نَشأ على عيْن رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -
وأيضًا حتى تُكمَّم أفواهُ الرافضة - قبَّحهم الله - الذين نالوا منها، ووثبوا على عِرْضها
فانتهكوه بالتكلُّمِ عليه بُشبهٍ أوْهى مِن خيوط العنكبوت.
وعائشةُ - رضي الله عنها - مُعلِّمة الرِّجال، ومربِّية الأجيال، وصانعةُ الأبطال، الصِّدِّيقة
بنت الصِّدِّيق، زَوْجة سيِّد ولد آدم، وأحبُّ نسائه إليه، وابنةُ أحبِّ الناس إليه، المبرَّأة
مِن فوق سبع سموات، ومَن رماها بالفاحشة بعدَ آية النور، فقد كَفَر بإجماع المسلمين.
فأبوها أحبُّ الرِّجال إلى رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهي أفضلُ امرأة مِن أمَّته
فمَن أبْغض حبيبيةَ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فهو حرِيٌّ أن يكون بغيضًا
إلى الله وإلى رسوله - كما ذكر الذهبيُّ في "السير" (2/142).
أثبتتْ للدنيا منذ أربعة عشر قرْنًا أنَّ المرأة يمكن أن تكونَ أعلمَ من الرجال
وأن تكون سياسيَّة، وأن تكونَ محاربة، ومجاهِدة.
وكان تزويجُه - صلَّى الله عليه وسلَّم - بها بأمْر من الله - عزَّ وجلَّ - روى البخاريُّ ومسلمٌ
في صحيحيهما عن عائشةَ - رضي الله عنها - قالت: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -:
((أُريتك في المنام ثلاثَ ليالٍ، جاء بكِ المَلَكُ في سَرَقَةٍ مِن حرير، فيقول: هذه امرأتُك
فأَكْشِف عن وجهك فإذا أنتِ فيه، فأقول: إنْ يك هذا مِن عند الله يُمضه)).
وكان ذلك إثرَ وفاة خديجة - رضي الله عنها - فتزوَّج بها وبسودة بنت زمعة - رضي الله عنها
- في وقتٍ واحد، ولكنَّه دخل بسودة، وتفرَّد بها ثلاثة أعوام، حتى بنَى بعائشةَ في شوال بعد وقْعة بدر.
وفي بيْت الزوجيَّة غَدَتْ عائشة مُعلِّمةً لكلِّ امرأةٍ على مرِّ العصور، فكانتْ زوجةً تُؤنِس الزوج
وتُدخِل السُّرورَ على قلْبه، وتُزيل عنه ما يُكابِده خارجَ المنزل من مُصارعةِ الحياة، والدعوة إلى الله.
وكانتْ خير زوجة كريمة اليد: كريمة النَّفْس، صبرَتْ مع الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم -
على الفقرِ والجوع، حتى كانتْ تمرُّ عليها الأيَّام الطويلة، وما يُوقَد في بيت رسولِ الله
نارٌ لخبز أو طبيخ، وإنَّما كانَا يعيشانِ على التمر والماء.
رضي الله عنها، لم يُزعجْها الفقر، ولم يُبطِرها الغِنَى، صانتْ عِزَّة نفسها
فهانَتْ عليها الدنيا، فما عادتْ تُبالي بإقبالها ولا إدْبارها.
عن عبدالله بن الزُّبَير - رضي الله عنهما - قال: "ما رأيتُ امراتَيْن قطُّ أجودَ من عائشة وأسماء
وجُودهما مختلف: أمَّا عائشة فكانتْ تَجْمَع الشيء حتى إذا اجتمع عِندَها قسمتْ
وأمَّا أسماء فكانتْ لا تُمسِك شيئًا لغدٍ"؛ "أحكام النساء" لابن الجوزي (ص: 125).
وعن عُروةَ بن الزُّبير، قال: "كانت عائشةُ - رضي الله عنها - لا تُمسِك شيئًا ممَّا جاءَها
من رِزق الله - تعالى - إلاَّ تصدَّقتْ به"؛ "السمط الثمين" للطبري (ص: 88).
هذا جُودها وكَرَمها، وبذلها وتصدُّقها، وإنفاقها المال؛ ابتغاءَ مرضاةِ الله.

وأما عبادتها لربها:
فكما يقول القاسِم بن محمَّد عنها: "كانتْ عائشةُ تصوم الدهر"؛ أخرجه ابن سعد في "الطبقات"
والمعنى: أنها كانت تصوم غيرَ الأيام المنهي عنها كالعيدين، وأيام التشريق، والحَيْض.
وفي "السمط الثمين" لمحبِّ الدين الطبري عن عُروةَ بنِ الزبير قال: "كنتُ إذا غدوتُ أبدأ ببيت
عائشة - رضي الله عنها - فأُسلِّم عليها، فغدوتُ يومًا، فإذا هي قائمةٌ تسبِّح، وتقرأ:
﴿ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ﴾ [الطور: 27]، وتدْعو، وتبكي، وتُردِّدها، فقمتُ
حتى مللتُ القيام، فذهبتُ إلى السوق لحاجتي، ثم رجعتُ، فإذا هي قائمةٌ كما هي تُصلِّي وتبكي.

أما علمها، فقد سبقت النساء:
فهي بحرٌ لا يُدرك قعرُه، عُبابٌ لا تُكدِّره الدِّلاءُ، حتى صارتْ مُعلِّمة للأمَّة
ومرجعًا يُرجَع إليه في المسائل العويصة مِن العلم، هي مُعلِّمة الرجال والأجيال
حتى قيل: إنَّ ما نُقِل عنها هو ثُلُث الدِّين.
قال الذهبيُّ في "السير": "رَوَتْ عنه - صلَّى الله عليه وسلَّم - عِلمًا كثيرًا، طيبًا مباركًا فيه
وعن أبيها، وعن عمر، وفاطمة، وسعد، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وجُدَامَة بنتِ وهْب".
ملأتِ الدنيا علمًا، فهي في روايةِ الحديث نسيجُ وحدِها، وَعَتْ من أحاديثِ رسول الله
- صلَّى الله عليه وسلَّم - ما لم تعِه امرأةٌ من نسائه، ورَوتْ عنه ما لم يروِ مثلَه أحدٌ من الصحابة
إلاَّ أبا هريرة وعبدالله بن عمرو - رضي الله عنهم أجمعين.
لقد كانتْ من أنفذِ الناس رأيًا في أصولِ الدين، ودقائق الكتاب المبين، وكانتِ الصحابة
يَرْجعون إليها في كثيرٍ من المسائل، وكم استدركتْ - رضي الله عنها - على الصحابة
فإذا عَلِموا بذلك منها، رَجَعوا إلى قولها.
قال أبو موسى الأشعريُّ - رضي الله عنه -: "ما أَشْكَل علينا - أصحابَ رسولِ الله
- صلَّى الله عليه وسلَّم - حديثٌ قطُّ، فسألْنا عائشة، إلاَّ وجدْنا عندها منه علمًا"
أخرَجه الترمذيُّ رقم (3883)، وقال: حسن صحيح.
وقال مسروق: "رأيت مشيخةَ أصحاب محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم -
يسألونها عن الفرائض"؛ "الإجابة" للزركشي (ص: 58).
وقال عطاءُ بن أبي رَبَاح: "كانتْ عائشة من أفقهِ الناس، وأحسن الناس رأيا في العامَّة"؛ انظر: "السير" (2/185).



 توقيع : انفاس معشوقي


رد مع اقتباس
قديم 03-31-2019, 01:19 PM   #2


الصورة الرمزية سلطان الوفاء
سلطان الوفاء متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 79
 تاريخ التسجيل :  Oct 2018
 أخر زيارة : اليوم (07:37 AM)
 المشاركات : 5,220 [ + ]
 التقييم :  3705
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك ونفع بطرحك
وجعله في ميزان اعمالك الصالحه


 
 توقيع : سلطان الوفاء

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


رد مع اقتباس
قديم 03-31-2019, 01:53 PM   #3


الصورة الرمزية انفاس معشوقي
انفاس معشوقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 149
 تاريخ التسجيل :  Mar 2019
 أخر زيارة : 04-08-2019 (08:54 PM)
 المشاركات : 14,898 [ + ]
 التقييم :  8400
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : White

اوسمتي

افتراضي



شكرا لمرورك على موضوعي
وهذا شرف لي
ووسام على صدري


 
 توقيع : انفاس معشوقي



رد مع اقتباس
قديم 04-09-2019, 03:43 PM   #4


الصورة الرمزية asrar
asrar متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 86
 تاريخ التسجيل :  Oct 2018
 أخر زيارة : اليوم (10:25 AM)
 المشاركات : 28,118 [ + ]
 التقييم :  15753
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : White

اوسمتي

افتراضي



جزيتي خيرا وبارك فيك


 
 توقيع : asrar

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




رد مع اقتباس
قديم 04-15-2019, 09:35 AM   #5


الصورة الرمزية نزف القلم
نزف القلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 36
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : اليوم (11:40 AM)
 المشاركات : 18,557 [ + ]
 التقييم :  10360
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


 
 توقيع : نزف القلم

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 04:57 PM   #6


الصورة الرمزية الترفة
الترفة متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Apr 2019
 أخر زيارة : اليوم (11:17 AM)
 المشاركات : 1,373 [ + ]
 التقييم :  700
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله ووالديك جنة الفردوس



موفق باذن الله


 
 توقيع : الترفة

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(مشاهدة الكل Members who have read this thread in the last 360 days : 5
, , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:51 AM

أقسام المنتدى

شوق المنتديات الإسلامية @ شوق ديننا الحنيف @ شوق تفسير القرآن @ شوق بيت الرسول صلى الله عليه وسلم @ شوق الصوتيات والمرئيات الإسلامية @ شوق التواصل والترفيه @ السلطان للاستقبال @ شوق التهاني @ شوق التعازي والمواساة @ شوق كوفي شوب @ شوق عالمي الخاص @ شوق العامــــــه @ الشوق العام @ شوق النقاش @ شوق المنتديات الأدبيه @ شوق الشعر @ شوق شيلات مرئية ومسموعة @ شوق الخواطر @ شوق خواطر باقلامكم سبق نشرها @ شوق ولادة قلم.يمنع المنقول @ شوق خاطرة. ..وقصيدة @ شوق عالم القصة والخيال @ شوق مقالات بأقلام الأعضاء @ شوق المنتديات الاسريه @ شوق انوثة طاغية @ شوق مطبخك @ شوق صحتك بالدنيا @ شوق لمساتي. .لديكور والاشغال اليدوية @ شوق اهتمامات آدم وعالمه الرياضي @ شوق اناقتك آدم @ شوق السيارات @ شوق ألاخبار الرياضية @ شوق السياحة والآثار @ شوق عالم الصور @ شوق المنتديات التقنية @ شوق كمبيوتر وانترنت @ شوق جوالك @ شوق خلفيات ...ثيمات. .استغرام @ شوق عالم التصميم والجرافيك @ شوق ريشة مخمليه @ شوق اهداءات وتصاميم الاعضاء @ شوق طلباتكم أوامر @ شوق سويتش ماكس وفلاش @ شوق حصريات @ شوق خليك معنا كول وابتسم على طول @ شوق الألعاب والوناسة @ شوق عالم الصرقعة لنكت @ شوق للمسابقات والالغاز @ شوق الصحابة والتابعين @ شوق تطوير الذات @ شوق الأخبار المحلية والعربية @ فعاليات المنتدى @ شوق الأنمي والرسوم المتحركة @ شوق ذوي الاحتياجات الخاصه @ شوق الطبيعة والحيوانات { طيور ..أسماك ..حيوانات.. @ شوق خاص لتبادل الاعلاني @ شوق you Tube @ شوق آلحيآة آلزَوجيهَ و الاسرة @ شوق الحضارات والتاريخ @ شوق اللغات @ مدونات خاصه @ شوق القرارات الإدارية @ الفتاوى @



 »:: تطويرالكثيري نت :: إستضافة :: تصميم :: دعم فني ::»

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66